أدبأشهي الأكلاتمقالات

الجحود

الجحود

بقلم الدكتورة:صوفيا الجيار

أستاذ علم البيئة بكلية العلوم جامعة طنطا

الجحود

تسموا العلاقات الإنسانية بأواصر تدعمها وتقويها وتستمد كل معانيها من أيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة الحريصة كل الحرص على التآلف والترابط والمحبة ودعم الأواصر التي تقوي المجتمع وتنزع فتيل البغضاء ووساوس الشيطان

ودائماً تنتشر ظواهر غير محمودة بين الأفراد ولاسيما بين أعمدة الأسرة وهما الزوج والزوجة وأهمها

الجحود

والجحود هو نكران الجميل .. فنجد الشخص الجاحد ناكر للنعم التى حباه الله إياها .. ولايعترف بالفضل أو المعروف.. ولايفكر في رد الجميل لأصحابه.. بالرغم من علمه به لكنه ينكره أو ينسبه لنفسه وذاته

وإذا اتصف احد الزوجين بالجحود فتكون الطامة الكبرى التى تؤدي إلى انهيار روابط الأسرة وأواصرها

ومن الممكن أن تنتشر عدوى الجحود المذمومة ويتوارثها الأبناء

وبذلك ينخر الوهن في البناء

والجحود صفة شائنة باعثة للضيق والإحباط

لأن المتصف به شخص سلبي بذاته لايشكر صاحب الفضل ومن لايشكر الناس لايشكر الله على ما أنعم به عليه من نعمة المال والأهل والولد.. فهو جاحد للمعروف متكبر على الآخرين ثائر دائماً لائم للناس ولله والعياذ بالله.. عديم المنفعة لغيرة … قليل الواجب.. لايعير أمور أسرته أي إهتمام ،، ولايساهم في حل مشاكلها ولايشاركها افراحها ولا أحزانها… إن شئت فقُل عليه أناني بطبعه يحب ذاته ويفضلها ويضن بما في يديه على الآخرين إلا على أهوائه ورغباته ومن يشابهه في صفاته البالية الذي يستغل صفاته المذمومة وينافقه بعبارات المدح والثناء من أجل الابتزار ومن مبدأ الاستخفاف والتسلية

ومن هنا تنهار الروابط والعلاقات وتزول البركة وتزول النعم بعدم شكر الله وعدم الاعتراف بفضله ويندثر الحب والتفاهم،، وينفر الجميع وتنتشر الكراهية والأسوء من ذلك ينهدم الكيان ويزول الهدوء والود و الأمان…..

الجحود

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى